22 مايو 2022 12:44 م

مسلسل فرنسي يثير استياء في الجزائر

أرشيفية

المراقب: متابعات 

أثار مسلسل فرنسي عن مرحلة حرب “العشرية السوداء” استياء واسعا في الجزائر، ما دفع وكالة الأنباء الرسمية الجزائرية لمهاجمته وانتقاد القائمين عليه.

وقالت وكالة الأنباء الجزائرية إنّ الحقد ضد الجزائر وشعبها ومؤسساتها الشرعية يرمي بثقله في وسائل الإعلام العمومية الفرنسية”.

جاء ذلك بعد أن بدأت قناة ARTE الفرنسية الألمانية، عرض مسلسل “الجزائر.. سري” الذي يتطرق إلى مرحلة “العشرية السوداء”.

وهاجمت الوكالة المسلسل واصفة إياه بـ”العمل الخيالي” و”الحاقد” و”الرديء” وذلك في سياق مقال جاء تحت عنوان “استقرار الجزائر يزعج وسائل الإعلام العمومية الفرنسية”.

وتساءل كاتب المقال المهاجم للمسلسل: “ألم يحن الوقت بعد لهؤلاء الذين قرروا إنتاج هذه الرداءة إحقاق الحق حول هذه الذاكرة التي لا تزال صادمة لدى الجزائريين؟”.

وأضاف المقال أن وسائل الإعلام السمعي البصري العمومي في فرنسا تدعم منظمة متطرفة في الجزائر، متهما تلك الوسائل بمحاولة توفير الظروف للفوضى في الجزائر “وهي فوضى لا يريد الجزائريون عيشها مجددا”.

ويرى كاتب المقال أن ما وصفه بـ “العمل الخيالي، وهو ليس بوحيد على شاكلته، الذي أنتجته القناة الفرنسية-الألمانية آرتي (ARTE) عن العشرية السوداء يهدف إلى تحديث أطروحة “من يقتل من؟”، ويؤكد مرة أخرى أن وسائل الإعلام هذه لا تيأس من أمانيها في رؤية الفوضى تحط من جديد على أرض الجزائر.

يذكر أن المسلسل يروي قصة اختطاف تاجر سلاح ألماني، فيما يحقق في الواقعة ملحق في السفارة الألمانية بالجزائر وقاضي تحقيق جزائري، وذلك خلال مرحلة التسعينيات التي عاشت خلالها البلاد حربا أهلية، كما أظهر المسلسل تورط قيادات الجيش في عمليات تصفية واسعة كانت تتهم الجماعات الإسلامية المسلحة بها.

يذكر أن مرحلة “العشرية السوداء” هي الفترة التي عاشتها الجزائر في تسعينيات القرن الماضي، وعانت البلاد خلالها من ويلات الإرهاب المتطرف، وقتل رجال شرطة ودرك ومنتمون للجيش النظامي، قبل أن يتم استهداف إعلام الجزائر من صحفيين ومفكرين بتهمة تبني فكر العلمانية والانحياز إلى السلطة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.