5 أكتوبر 2022 11:12 ص
أخبار عاجلة

منتدى 23 يوليو: موقع مصر الجغرافي يحتم عليها دورا قياديا وهو ما يجعلها محل الاستهداف

صورة خاصة للمراقب

المراقب: السيد العادلي 

 

أكد منتدى 23 يوليو أن موقع مصر الاستراتيجي الجغرافي المتميز يجعلها مستهدفه من الأعداء طيلة الزمن، لافتا الى ان التاريخ شاهد على محاولات الاستهداف العديدة التي لا تزال مستمرة حت يومنا هذا.

ولفت المنتدى في مائدته المستديرة التي عقدت بمناسبة الذكرى الرابعة والستين لقيام الوحدة بين مصر وسوريا تحت عنوان “الوحدة العربية واقع وتحديات” الى أن موقع مصر الجغرافي يحتم عليها دورا قياديا في طليعة الدول وهو ما يجعلها محل الاستهداف، ونوه الى أهمية المحيط العربي لمصر داعيا الى تضافر الجهد العربية لمواجهة المؤامرات والضغوط التي تتعرض لها المنطقة كلها.

وقال الدكتور جمال شقرة استاذ التاريخ الحديث والمعاصر: أن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر تجه فكريا نحو العروبة مبكرا، وأرسل الضباط من جهاز الاستخبارات إلى كل العواصم العربية لدراستها جيدا، ومن أجل رؤيته العربية أسس إذاعة صوت العرب التي توجهت الشعب العربي، وكانت له ملاحظة هامة تقول “إن سورية دولة هامة جدا لمصر”.

مشيرا الى نجاح جمال عبد الناصر في صناعة محور عربي قوى استهدفته الولايات المتحدة الامريكية.

وقال “إن أعداء مصر يرغبون فيها غير مستقرة لا تغرق ولا تطفو”.

وقال الكاتب الصحفي والمفكر أسامة الدليل: أن الوطن العربي اليوم غارق في ثلاث أمور غاية في الخطورة أولها هي حالة الصراع بالوكالة التي تنتشر في الدول العربية، وثانيها هي الطائرات الاجنبية المسيرة التي تتواجد في السماء العربية وتكشفها، ثم الاحتلال المعرفي الذي يسيطر على تفكيرنا فلم نعد ننتج فكرا.

وتابع: إن مصر وسوريا والعراق هم مثلث الحضارة العربية، ولان الجغرافيا هي صاحبة النفوذ فالاعداء لا يرغبون في اتصال هذه الدول سويا.

واكد الدليل على اهمية أن تتحرك مصر لعودة سوريا إلى مقعدها في جامعة الدول العربية وأن تعود العلاقات المصرية السورية.

وطالب كذلك ناجي الشهابي رئيس حزب الجيل، بعودة العلاقات بين مصر وسوريا كاملة، وقال “نحن نؤمن بالوحدة العربية ونعمل من أجلها”.

وقال الدكتور محمد سيد أحمد استاذ علم الاجتماع السياسي، إن اعداء مصر يحاصرونها من كافة الجانب وبشى السبل، فهناك الضغوط بذرائع مختلفة، هناك محالات الحصار المائي السيطرة على مياة نهر النيل اثيوبيا.

متابعا: إن موقع مصر الطليعي يحتم عليها دورا قياديا لا مجال ان تتنازل عنه او تتغافله، ومن هذا الدور ياتي اهمية محيطها العربي الذي يعد سند الامان لها، وتعد هي رأس الحربة في الدفاع عنه.

ولفت الى ان الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كان يدرك طبيعه البعد العربي وانتماء مصر له بحكم التاريخ والجغرافيا، ولهذا كان رئيسا قائدا متميزا ليس لمصر بل للامة كلها، وكان ولا يزال رمزا تحرريا عالميا.

وقال السفير الدكتور بسام درويش رئيس البعثة الدبلوماسية السورية لدى مصر، أن استهداف مصر وسوريا ياتي بسبب قوتهما وموقعهما الجيو استراتيجي.

ولفت الى اهمية التعاون الاقتصادي العربي بقوله “بالوحدة العربية فائدة كبرى لنا جميعا وان التكامل بشتى انواعه وخاصة الاقتصادي يعد شكلا من اشكال الوحدة”.

ونوه ال أن سوريا حققت انتصارات هائلة على المخطط المعادي للعرب، في الوقت الذي تقوم الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة بابشع انواع الحصار ضدها، وقال “علينا التمسك بمفاهيم الوحدة والعروبة لان فيها قوتنا المشتركة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.