5 يوليو 2022 8:58 م

مسجد الأمام الشافعي.. حكاية مبني أبهر مهندسي فن العمارة ورممه الأمريكان.. صور

السيد العادلي 

مسجد «الإمام الشافعي» من المساجد التي تمثل علامة بارزة في مصر الإسلامية، وهو نسبة لصاحبه محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب الشافعى القرشى، ولد بغزة سنة 150 هجرية (767م)،

قامت وزارة الأوقاف في عـهـد خديوي مصـر عبـاس حلمي الثاني ســنة 1322 ببناء مسجد الإمام الشافعي بهيئته الحالية، وذلك يظهر من الكتابة الكوفية الموجودة علي المنبر

للضريح ثلاثة محاريب تتجه نحو مكة، عند حائط اتجاه قبلة الصلاة. وهناك باب في كل من الحائطين الشرقي والشمالي. والحوائط الداخلية مغطاة بالرخام. وقد بنى السلطان صلاح الدين ناووسا(تابوتا)، وضعه فوق قبر الإمام الشافعي في عام 574 هـ (1178م).

قبة المسجد أنشأها السلطان الملك الكامل محمد بن العادل في سنة 608 هجرية (1211م) وهى قبة كبيرة من أجمل القباب بمصر، وهذه القبة خشبية ومكسوة بالرصاص وقد كسيت جدرانها من الداخل بالرخام، وفى جدارها الشرقي ثلاثة محاريب، وفى سنة 885 هجرية (1480م) أمر السلطان قايتباي بإصلاح القبة وتجديد رخامها وزخرفتها افتتاح مسجد الإمام الشافعي بعد ترميمه وإقامة شعائر صلاة الجمعة

وافتتح مؤخرا خالد العناني وزير السياحة والآثار، والدكتور مختار جمعة وزير الأوقاف، واللواء خالد عبد العال محافظ القاهرة المسجد بشكله وهيئته الحالية، وذلك بعد الانتهاء من أعمال ترميمه وصيانته، والتي بدأت في مارس 2017 تحت إشراف وزارة السياحة والآثار، بتمويل من صندوق السفراء الأمريكي بتكلفة تقدر بنحو 22 مليون جنيه.

وقد شيد المسجد في عهد الخديوي توفيق عام ١٣٩٩ هجرية/ ١٨٩٢ ميلادية وهو يتبع طراز المساجد المغطاة ومشيد من الحجر الجيري وسقفه من الخشب تتوسطه شخشخة مربعة. ملحق بالجامع قبة ترجع للعصر الأيوبي.

أمر الخديوي توفيق باشا بتجديد المسجد فتم تجديده في سنة 1309 هجرية (1891م) على ما هو عليه الآن، وهو مسجد جميل وجهاته مبنية بالحجر، وحليت أعتاب الشبابيك بكتابات كوفية. وله منارة رشيقة عملت على مثال المنارات المملوكية، ومنبره مطعم بالسن والآبنوس، كان الانتهاء من عمله سنة 1310 هجرية (1892م).

بداخل المسجد أكبر أضرحة مصر، عبارة عن مساحة مربعة طول ضلعها من الداخل 15م وله جدران سميكة جدا مما يؤهلها لحمل قبة ضخمة، فكانت القبة من أعظم مباني العصور الوسطى وأجملها زخرفة في العالم كله .

المراقب يرصد بالصور حكاية مسجد أبهر العالم ويمتاز بطراز فريد من فن العمارة الإسلامية :-

ولد الإمام الشافعي، بغزة سنة 150 هجرية (767م)، مذهبه ثالث المذاهب الأربعة في القدم، جاء إلى مصر سنة 199 هجرية، ولم يزل بها إلى أن توفى يوم الجمعة آخر رجب سنة 204 هجرية (819م)، ودفن بالقرافة الصغرى.

أمر صــلاح الدين بعمل تابوت خشبي يعتبر آية من آيات زخرفة الخشب ومؤرخ عليه ســنة 574 هـــ والنص المكــتوب علـى التابوت: ( عـمل هــذا الضــريح المــبارك للإمام الفقيه أبى عبد الله محمـد بن إدريس العباس بن عثمان بن شافع بن السـائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف رحمـه اللـه صـــنعة عبيد النجار المـعروف بابن معالي وعمله في شهور سنة 574 هـــ .

اشتهرت قبة الشافعي بالعشارى فوقها وهو مركب صغير مثبت في هلال القبة.

يعتبر ضريح الإمام الشافعي من أكبر أضرحة مصر على الإطلاق فهو يتكون من مساحة مربعة طول ضلعها من الداخل 15م وله جدران سميكة جدا مما يؤهلها لحمل قبة ضخمة.

المدخل للضريح مدخل واحد بالضلع الشمالي الشرقي.وهو صغير.والجدران سميكة نشا من ذلك دهليز صغير طوله سمك الجدران.تغلق ببابان بكل طرف من أطرافه، الباب الخارجي له مصرعان من الفضة، والباب الداخلي له مصرعان عرض كل منهما98سم.ارتفاعه3م.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.