3 ديسمبر 2022 12:55 ص

تشييع جنازة طالبين بكليتي الشرطة والهندسة ضحيتي حادث سير في الشرقية

أرشيفية

ماهر حمدي 

شيعَّ المئات من أهالي منطقة القومية في مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية، ظهر الجمعة، جنازة طالبين اثنين، أحدهما في كلية الشرطة والآخر في كلية الهندسة؛ توفيا إثر وقوع حادث تصادم انقلبت خلاله سيارة ملاكي كان المتوفيان يستقلانها رفقة اثنين من أصدقائهما في طريق بلبيس – العاشر من رمضان، جراء الاصطدام بحائط خرساني (رصيف) في منطقة المظلات التابعة لنطاق قسم شرطة بلبيس.

واتشحت مدينة الزقازيق ومحافظة الشرقية بالسواد حزنًا على وفاة الشابين (عبدالرحمن عمرو الأحمدي – 20 عامًا)، الطالب في كلية الشرطة، و(أحمد أسامة مجاهد 20 عامًا)، الطالب في كلية الهندسة، فيما شُيعت الاثنين إلى مآواهما الأخير في مقابر أسرتيهما في مدينة الزقازيق.

وأسفر الحادث كذلك عن إصابة كلٍ من (باسل أحمد محمد عزب – 20 عامًا)، طالب في كلية الطب، و(أحمد محمود فرج – 20 عامًا)، طالب في كلية الهندسة، أصيبا بكدمات وجروح وكسور بأنحاء متفرقة بالجسد، وجرى نقلهما إلى المستشفيات القريبة في مدينة الزقازيق لتلقي أفسعافات الطبية والعلاج اللازم.

كانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية، تلقت إخطارًا يفيد بورود إشارة من مستشفى بلبيس المركزي بوصول كلًا من: أحمد أسامة مجاهد، 20 عامًا، طالب في كلية الهندسة، وعبدالرحمن عمرو الأحمدي، 20 عامًا، طالب في كلية الشرطة، متوفيان، وباسل أحمد محمد عزب، 20عامًا، طالب في كلية الطب، وأحمد محمود فرج، 20 عامًا، طالب في كلية الهندسة، مصابين بإصابات متنوعة ما بين جروح وكسور وكدمات بأنحاء متفرقة بالجسد، وجرى تقديم الخدمات الطبية والإسعافات الأولية للمصابين قبل تحويلهما إلى المستشفيات القريبة في مدينة الزقازيق، فيما تم التحفظ على الجثتين في مشرحة مستشفى بلبيس المركزي تحت تصرف جهات التحقيق.

بالانتقال والفحص تبين من التحريات الأولية أن المتوفين والمصابين أصدقاء، وأنهم أثناء عودتهم سويًا مستقلين سيارة أحدهم عبر طريق بلبيس – القاهرة الصحراوي، اصطدمت السيارة بحائط خرساني (رصيف)، فيما أسفر الحادث عن مصرع الأول والثاني في الحال، وإصابة الثالث والرابع بكسور وكدمات وكسور متفرقة بالجسد، وبالعرض على جهات التحقيق في مركز شرطة بلبيس صرحت بدفن الجثتين، وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة، فيما جرى تشييع الجثمانين عقب الانتهاء من صلاة الجمعة ودفنهما في مقابر أسرتيهما.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.