18 أغسطس 2022 6:57 ص

صدمة الرموز..من المتسبب فيها؟

الدكتور عصام توفيق قمر

يكتبها اليوم الدكتور عصام توفيق قمر 

تُرى كم “راتب” فيكي يا مصر لم يتم القبض عليه حتى الآن؟ و كم “طلعت ” أفرج عنه و أصبح يطل علينا في الإعلام كما أنه لم يفعل شيئا؟ و كم ” عز” عاد إلى تجارته و حياته المرفهة و كأن شيئا لم يكن؟.

الرموز أو الذين كُنا نظنهم رموز..أو الذين ضحكوا علينا لسنوات طويلة يتساقطون واحدا تلو الآخر..أو يخرجون و يعودون لأسباب لا نعلمها…هل العيب فينا؟ أم في الأجهزة المختصة؟ أم في الإعلام الذي جعلهم رموزا؟ أم أنهم قد انتهى دورهم في مرحلة ما لعمل ما و بالتالي تم الاستغناء عنهم؟

أم أنهم أخطأوا خطأً جسيما أزعج البعض؟ أم لأنهم لم يسددوا فاتورة ما كان يجب أن يسددوها؟ أم أنهم تفهموا الأمر و سددوا الفاتورة بعد قرصة أُذُن خفيفة أو شديدة؟ على اية حال و في جميع الأحوال ما أصعب و أفظع الصدمة في الرموز.. أو الذين كنا نظنهم كذلك.. إن خطورة الصدمة في الرموز تجعلنا لا نثق في أحد على الإطلاق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.