18 أغسطس 2022 6:07 ص

الأمم المتحدة: أزمة الغذاء العالمية تدخل “حالة حرجة”

تعبيرية

وكالات:

قال رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، عبد الله شاهد، مساء أمس، في اجتماع خاص لبحث أزمة الغذاء العالمية، إن تعزيز القدرة على الصمود في وجه تغير المناخ عبر النظم الغذائية هو من بين الإجراءات اللازمة لمواجهة تصاعد الجوع وسوء التغذية.

وقال إن عوامل من بينها جائحة كوفيد-19 وتغير المناخ والصراعات المستمرة أدت إلى معاناة حوالي مليار شخص من الجوع العام الماضي.

و حذر البنك الدولي من أن الصراع في أوكرانيا سيغرق 95 مليون شخص إضافي في براثن الفقر المدقع، و50 مليونا في جوع شديد هذا العام.

وأضاف شاهد: “بصراحة، كنا بالفعل مقصرين في تحقيق أهدافنا المتعلقة بالأمن الغذائي، قبل عام 2020. غير أن الوضع حرج الآن..لقد أدت صدمات الأزمات العالمية المتعددة إلى إضعاف مؤسساتنا واقتصاداتنا وحدت من قدرتنا على الاستجابة بفعالية.”

وأكد أنه على الرغم من هذه الصورة القاتمة، لا يمكن للدول أن تفقد الأمل. يجب عليها حشد جهودها بشكل جماعي للتخفيف من الجوع وسوء التغذية في العالم، وكذلك التصدي للعوامل المسببة لهما.

وسلط شاهد الضوء على الحاجة إلى “إعطاء الأولوية للأمن الغذائي في أقل البلدان نمواً في العالم، والدول النامية غير الساحلية، والدول الجزرية الصغيرة النامية، التي يُجبر مواطنوها عادةً على إنفاق حصة أكبر من دخلهم على الضروريات الأساسية، بما في ذلك الغذاء، وبالتالي تتأثر بشكل غير متناسب بارتفاع أسعار المواد الغذائية”.

وقال شاهد إنه بينما تطبق البلدان ممارسات غذائية أكثر استدامة ومسؤولة بيئيا، ينبغي عليها أيضا التعامل مع الأمن الغذائي كجزء من جدول أعمال متعدد الأطراف يقر بالترابط بين تحديات اليوم، وعدم جدوى محاولة حلها من جانب واحد أو بمعزل عن الآخرين.

وقال: “من بين الإجراءات التي يجب أن نتخذها على الفور، زيادة القدرة على التكيف مع المناخ عبر النظم الغذائية، وتعزيز البيئات الغذائية وتغيير سلوك المستهلك لتعزيز الأنماط الغذائية ذات التأثيرات الإيجابية على صحة الإنسان والبيئة”.

وأضاف: “يتطلب حل الأمن الغذائي أيضا أن نوقف الصراعات والأوبئة التي تعطل سلاسل التوريد؛ لإصلاح علاقتنا بالطبيعة، وتأمين الزراعة المستدامة؛ ولتعزيز المؤسسات العالمية التي تعمل على التخفيف من حدة الفقر والجوع”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.