30 سبتمبر 2022 5:01 ص
أخبار عاجلة

ضياء رشوان: اجتماع مجلس امناء الحوار الوطني الاثنين المقبل.. ورفع المقترحات لرئيس الجمهورية

ضياء رشوان

توك شو 

تحدث ضياء رشوان المنسق العام للحوار الوطني، عن آخر مستجدات الحوار الوطني، كاشفا أنه سيتم عقد اجتماع لمجلس أمناء الحوار الوطني الاثنين المقبل، مؤكدا أنه سيتم رفع المقترحات لرئيس الجمهورية.

وقال ضياء رشوان، خلال تقديمه برنامج “مصر جديدة”، المُذاع عبر فضائية “etc”: “الاجتماع سيكون معلن وغير مذاع على الهواء، لكن تم دعوة وسائل الإعلام لمتابعة ما سيحدث فيه منذ بداية اليوم، وإجراء لقاءات مع أعضاء المجلس”.

وأشار: “سيكون هناك بيان خلال مؤتمر صحفي عن مخرجات هذا الاجتماع خلال 24 ساعة”، لافتا: “بعد الجلسة القادمة لمجلس الأمناء سيتم البدء في الحوار الوطني بعدها بوقت قصير للغاية، وستبدأ الجلسات الخاصة به، وكلما خلصت جلسة لمخرجات سيتم إعلانها، والإعلام سيحضر تلك الجلسات إلا إذا قرر مجلس الأمناء عكس ذلك”.

وأكد ضياء رشوان المنسق العام للحوار الوطني، أن الحوار الوطني يشمل كل قوى وأطراف الحالة السياسية والمجتمعية المصرية، مشيرا إلى أنه لا يوجد حزب واحد من الأحزاب الشرعية والرسمية في مصر لا يشارك في الحوار الوطني أو يرغب في المشاركة.

وأكمل ضياء رشوان إلى أن “كل التحالفات ذات الصفة الحزبية سواء المؤيدة أو المعارضة تشارك بقوة في الحوار الوطني”، موضحا أن هناك قوى سياسية غير حزبية مشاركة في الحوار الوطني وجاري خلال الفترة الماضية عقد حوارات مع رموز عامة في مصر يمثلون حالات مهمة في السياسة والعمل العام، لكي ينخرطوا في الحوار الوطني.

 

ضياء رشوان: ناقشنا كيفية إدارة الحوار الوطني خلال 4 اجتماعات فى شهرين
وأكد ضياء رشوان المنسق العام للحوار الوطني، أن المحليات عنصر شديد الأهمية وغائب عن مصر لسنوات طويلة.

وأضاف: “المحليات واحد من أهم شرايين العمل السياسي في مصر”، لافتا: “المحليات بقانونها الغائب أو النظام الانتخابي ستكون هناك لجنة كاملة للعمل على هذا الملف خلال الحوار الوطني”.

أوضح: “المحليات تمثل من بداية الحي أو القرية وحتى المحافظة فيما يتعلق بكل مصالح المواطنين وخدماتهم المباشرة”، لافتا: “المشاركة في أي انتخابات للمحليات القادمة ستشمل مئات الآلاف من المرشحين وملايين من المتحمسين والناخبين”، مشيرا: “الشهور الأربعة التي مرت منذ إعلان الحوار الوطني تم استهداف الوصول لحوار جاد، والحوار الجاد، يستلزم تحضير جيد، وأن هذا الحوار وفقا لما أعلنه رئيس الجمهورية، هو حوار سياسي حول أولويات العمل الوطني”.

وتابع: “مجلس الأمناء اتفق على تشكيل 15 لجنة، في المحاور الثلاثة، منهم 3 لجان فرعية في المحور السياسي، وتضم النظام السياسي المركزي، ومنهم لجنة لحقوق الإنسان وأخرى للمحليات والتعليم والصحة، بالإضافة لمناقشة القضية السكانية، وقضايا الأسرة والثقافة باعتبارها أيضا جوهر المجتمع المصري والقوى الناعمة المصرية والحفاظ على الهوية الوطنية، فضلا عن اللجان الفرعية بالمحور الاقتصادي”.

 

وأكمل: “أولويات العمل الوطني تظهر في شكل اللجان الفرعية والنوعية، وستكون وسيلة تطبيقها بعد أن يخلص إليها الحوار، وأن ترفع إلى رئيس الجمهورية، والرئيس يتخذ فيها المسار التشريعي بإحالته للبرلمان أو المسار التنفيذ باتخاذ إجراءات للتطبيق”.

 

ولفت: “مجلس الأمناء عقد 4 اجتماعات خلال شهرين، وتم فيهم المناقشة شديدة العمق حول كيف سيكون الحوار، واستقر الأمر في اللائحة على أن هناك 3 محاور، سياسي واجتماعي واقتصادي، والمحاور الثلاثة هم أولوية العمل الوطني في أي دولة”.

كما أكد ضياء رشوان المنسق العام للحوار الوطني، أن الحوار الوطني يشمل كل قوى وأطراف الحالة السياسية والمجتمعية المصرية، موضحا: “لا يوجد حزب واحد من الأحزاب الشرعية والرسمية في مصر لا يشارك في الحوار الوطني أو يرغب في المشاركة”.

ولفت ضياء رشوان، إلى مجلس أمناء الحوار الوطني يعكس كل ألوان الطيف المصري السياسي والاجتماعي والديني وكل أشكال تكوين المجتمع المصري.

 

وأردف: “لا يوجد تصويت على الأفكار في الحوار الوطني، لأنه لا يجوز التصويت على الأفكار لأن التصويت يكون في المسائل الإجرائية”، مضيفا: “كل المقترحات الخاصة بالحوار الوطني سترفع لرئيس الجمهورية”.

أوضح ضياء رشوان، المنسق العام للحوار الوطني، أن “الكثير من الأقاويل والحديث الذي يتردد هنا وهناك، البعض بحسن نية، والبعض قطعا بغير حسن نية، وهناك بعض المحطات والمنصات الإعلامية تتحدث عن أن الحوار الوطني قد انتهى، لكن حقيقة الأمر أن كل ذلك لا أساس له من الصحة”.

وقال رشوان: إن “الحوار الوطني ليس مجرد منصة لإطلاق التصريحات وتبادل المديح أو تبادل النقد، بل هو موضوع جاد أكثر من هذا بكثير”.وأشار المنسق العام للحوار الوطني: إلى أنه “إذا كان البعض حاول تشويه هذه المبادرة؛ فمن الواضح أن الإخفاق والفشل الذريع، يكون فقط في أي نوع من الحوارات غير الجادة، على عكس الحوار الوطني الذي نحن بصدده الآن، فهو حوار جاد للغاية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.