29 نوفمبر 2022 12:23 م
أخبار عاجلة

سعاد زكي.. الفنانة اليهودية المصرية التي تعرضت لظلم السياسة فتحولت الي عاملة نظافة.. تقرير

المطربة سعاد زكي

القسم الفني 

المطربة سعاد زكي، الفنانة المصرية التي تعرضت لظلم السياسية فدفعت الثمن مابين الهجرة الإجبارية بسبب ديانتها اليهودية .
فمن هي المطربة سعاد زكي وكيف عاشت واين توفيت .. تفاصيل شاملة يرصدها القسم الفني لموقع المراقب الإخباري
سعاد زكي سعاد زكي، مطربة وممثلة مصرية، يهودية، وتتلمذت على أيدي الملحنين (داوّد حسني)، والشيخ (زكريا أحمد).
كما غنت من ألحان الموسيقار (رياض السنباطي).

شاركت بالغناء والتمثيل في بعض الأفلام السينمائية مثل: (بحبح في بغداد) 1942، (على مسرح الحياة) 1942، (سلامّة) 1945، و(التضحية الكبرى) 1947.
تزوجت من عازف القانون محمد العقاد (الأبن) ثم هاجروا إلى الولايات المتحدة الأمريكية وبقيت فيها لفترة ورزقوا بولد ثم قررت الهجرة لإسرائيل، وتركت زوجها في أمريكا وبقيت فيها حتى توفيت في 25 سبتمبر 2003.
وقد هاجرت سعاد إلى إسرائيل الدولة التي كانت شابه في ذلك الوقت، لكنها تحولت من مطربة مشهورة في مصر حينما ، الي عاملة نظافة في أحد البنوك في اسرائيل .
وكان تغيير الواقع السياسي في مصر وتصاعد الشعور القومي والمعادي للسامية، أثناء فترة حكم الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر دفع سعاد زكي اليهودية الفخورة بيهوديتها والصهيونية لمغادرة مصر والكفاح في الدولة اليهودية الشابة، وعملت النجمة الشابة في مصر عاملة نظافة في أحد البنوك في تل أبيب».
وحكي موشي زكي، ابن سعاد زكي، قوله: أن والدته كانت مطربة مشهورة وكانت رقم 2 بعد أم كلثوم في الإذاعة المصرية، وأشارت الصحيفة إلى أن حفيدها أوري زكي، يعمل الآن ممثلًا لحركة «بتسليم» الإسرائيلية في واشنطن.

أين ولدت سعاد زكي:- 

اختلفت الروايات حول موعد ومكان مولد سعاد زكي ..
الأعتقاد الول انها ولدت في إحدي قري السنبلاوين بمحافظة الدقهلية عام 1911 لأب كان يعمل قاضيا ونزحت الأسرة الي القاهرة .
والأعتقاد الثاني وهو الاقرب للصواب أن سعاد زكي ولدت لأسرة برجوازية في القاهرة عام 1915، وعمل والدها قاضيًا، وتوجهت الفتاة الصغيرة في ذلك الوقت للعمل في الغناء، وعملت مع الموسيقار رياض السنباطي، والموسيقار المصري اليهودي، داوود حسني، وعندما بلغت الـ 24 من عمرها تزوجت من عازف القانون الشهير محمد العقاد إلا أن أسرتها لم تكن سعيدة بهذا الزواج، الذي قال عنه ابنهما «موشي» إن «أمه وأباه احترما العقائد الدينية لكل منهما.
وقد غنّت في حفل افتتاح جامعة القاهرة، قررت هي ومحمد العقاد الهجرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية “مع تصاعد القومية المصرية ” في مصر ، وبعد فترة قررت سعاد الانفصال عن زوجها بعد أن شعرت أنه غير مخلص لها، وأخذت حضانة طفلها الوحيد، موشي، وفي هذه الأثناء كانت أسرتها تستعد للهجرة إلى إسرائيل، التي زارتها قبل ذلك 3 مرات.

وقد ادعت سعاد زكي أنها قالت ذاهبة في رحلة إلى سويسرا للخروج من مصر، ومن هناك توجهت مع طفلها البالغ من العمر 5 سنوات إلى إيطاليا، ثم سافرت إلى إسرائيل»، ونقلت الصحيفة عن ابنها قوله: “مصر لم تكن ستسمح بمنحها تأشيرة خروج إلى إسرائيل” .

بعد وصولها هناك وعمرها 35 عامًا، عاشت هي وطفلها في معسكر لاستيعاب المهاجرين الجدد جنوب تل أبيب، ثم اتجهت للعيش في مساكن عامة، ثم انتقلت إلى حيفا لتكون قريبة من ابنها وعائلته وأوري وأخته الصغرى إيريس.
وبعد أن عانت سعاد زكي من الهمال وعدم اهتمام الدولة الاسرائيلية بها عملت كعاملة نظافة في أحد البنوك.
ورغم أن صوتها من أعظم من غنوا مع نجوم الموسيقى في مصر إلا أن البعض كان غير مصدق أن تكون هذه السيدة التي أذهلت الجميع بصوتها الساحر يصل بها الأمر أن تغسل الأرضيات لتغطية النفقات، ملابس العمل التي كانت تلبسها لتنظيف البنك كانت بعيدة كل البعد عن آخر الموضات الأوروبية التي كانت ترتديها في القاهرة كفنانة كبيرة ذاع صيتها جميع أنحاء وربوع مصر المحروسة.
وقد ذكرت التقارير أن سعاد زكي عادت الي زوجها العقاد في السبعينات من مرة أخرى، وعاشا في نيويورك لمدة 7 سنوات، ثم سافرا إلى إسرائيل بعد حادث سرقة تعرض له زوجها، الذي مات عام 1993 ودُفن في مقبرة إسلامية في حيفا، وتوفيت سعاد زكي في 2004، ودفنت في مقبرة يهودية في طيرة الكرمل بإسرائيل.

في النهاية للمراقب رأي :-

معظم الناس في العال العربي والشرق الأوسط عن الرائعة أم كلثوم، أعظم مغنية عربية في التاريخ التي سيطرت على منطقة الشرق الأوسط، من الثلاثينات إلى السبعينات ولا تزال تحظى بإشادة واسعة النطاق. مع ذلك، على الرغم من أنها كانت أيضا مغنية بارزة شعبية للموسيقى الكلاسيكية المصرية حتى الثورة المصرية عام 1952، لا يمكن قول نفس الشيء عن سعاد زكي.

السياسة وضحاياها فقط هي من جنت علي مطربة صاعدة مثل سعاد زكي ولولا بطش السياسة كانت قد أصبحت لها ضجة غناء دولية مثل أم كلثوم، التي اختارت زكي لتشاركها فيلم “سلامة” عام 1945. ولكن عندما قامت القومية ومعاداة السامية في مصر، زكي، يهودية وصهيونية فخورة، تركت مسقط رأسها والمكانة المتميزة وهاجرت لحياة متعثرة تصارع المجهول في الدولة اليهودية الشابة.
لقد أصبحت زكي عاملة تنظيف في أحد البنوك في تل أبي، إنها تخاريف السياسية التي ترفع اقوما وتخفض أقوما.. فالايام دول ..!!!

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.