3 ديسمبر 2022 5:27 م

علماء يكتشفون بروتين يمكن أن يشفي عضلة القلب المتضررة

تعبيرية

متابعات

 

توصل علماء كلية الطب جامعة كارولينا الشمالية في الولايات المتحدة، إلى اكتشاف كبير في مجال إعادة البرمجة الخلوية وتجديد الأعضاء، حيث يمكن أن يلعب الاكتشاف دورا رئيسيا في آلية تصنيع الأدوية المستقبلية لعلاج القلوب المتضررة.

وكشف العلماء، بحسب دراسة نشرت نتاجها في عدد أكتوبر من مجلة “الخلايا الجذعية” الطبية، طريقة أكثر انسيابية وفعالية لإعادة برمجة خلايا الأنسجة الندبية (الخلايا الليفية) لتصبح خلايا عضلة القلب السليمة تنتج الأرومات الليفية نسيجًا ليفيًا صلبًا يساهم في فشل القلب بعد نوبة قلبية أو بسبب أمراض القلب، ويتم التحقيق في تحويل الخلايا الليفية إلى خلايا عضلية القلب كاستراتيجية مستقبلية محتملة لعلاج هذه الحالة الشائعة والمميتة أو حتى علاجها في يوم من الأيام.

وأوضح العلماء أن المثير للدهشة أن مفتاح تقنية صنع عضلة القلب الجديدة اتضح أنه بروتين يتحكم في نشاط الجينات يسمى (Ascl1)، والذي يُعرف بأنه بروتين مهم يشارك في تحويل الخلايا الليفية إلى خلايا عصبية.

وقال الدكتور لي تشيان الأستاذ في كلية الطب جامعة “كارولينا الشمالية”: “طور العلماء على مدار 15 عامًا ماضية تقنيات مختلفة لإعادة برمجة الخلايا البالغة لتصبح خلايا جذعية، ثم لتحفيز تلك الخلايا الجذعية لتصبح خلايا بالغة من نوع آخر”.

وأضاف: “في الآونة الأخيرة.. وجد العلماء طرقًا للقيام بإعادة البرمجة هذه بشكل أكثر مباشرة من نوع خلية ناضجة إلى نوع آخر، كان الأمل هو أنه عندما يتم جعل هذه الأساليب آمنة وفعالة إلى أقصى حد، سيتمكن الأطباء من استخدام حقنة بسيطة في المرضى لإعادة برمجة الخلايا المسببة للضرر إلى خلايا مفيدة”.

وتابع: “لطالما كانت إعادة برمجة الخلايا الليفية أحد الأهداف المهمة في هذا المجال، النشاط المفرط للخلايا الليفية يكمن وراء العديد من الأمراض والظروف الرئيسية بما في ذلك قصور القلب ومرض الانسداد الرئوي المزمن وأمراض الكبد وأمراض الكلى وتلف الدماغ، الذي يشبه الندبة، والذي يحدث بعد السكتات الدماغية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.