27 نوفمبر 2022 5:02 ص
أخبار عاجلة

فوضي ومظاهرات في باكستان.. تفاصيل جديدة بشأن محاولة اغتيال خان

جانب من مظاهرات باكستان

خارجي

اتسعت رقعة الاحتجاجات في عدد من المدن الباكستانية، على خلفية تعرض رئيس الوزراء الباكستاني السابق، عمران خان، لمحاولة اغتيال وإصابته في ساقه خلال هجوم على موكبه أثناء قيادته مسيرة احتجاجية في وزير آباد شرقي البلاد، الخميس الماضي.
وأدان رئيس الوزراء الحالي، شهباز شريف، حادث إطلاق النار وأمر بفتح تحقيق فوري، إلا أن عمران خان وجه الاتهام رسميا لرئيس الوزراء، إلى جانب وزير الداخلية رنا ثناء الله، وأحد أفراد الجيش، بأنهم وراء محاولة اغتياله.

وفي أول ظهور لخان بعد محاولة الاغتيال، قال إن لديه معلومات عن 4 أشخاص وضعوا خطة لاغتياله في وقت سابق، وطالب مؤيديه بالاحتجاج في مختلف المدن الباكستانية، مشيرا إلى أن حكومة شريف مدعومة من الخارج.

 

وعن احتمالات اتساع رقعة الاحتجاجات وأعمال العنف، قال عبد الكريم شاه، مدير مركز إسلام آباد للدراسات، في حديث لموقع “سكاي نيوز عربية”، إن رقعة الاحتجاجات اتسعت على خلفية محاولة اغتيال خان، ساردا تفاصيل تتعلق بالوضع في البلاد:

الاشتباكات وقعت الجمعة في مدينة إسلام آباد، والمحتجون حاولوا دخول إسلام آباد، لكن قوات الأمن أطلقت عليهم القنابل المسيلة للدموع.
الاحتجاجات عمت أكثر من 22 منطقة في مدينة كراتشي التي تحولت إلى ساحة احتجاجات.
في مدينة بيشاور أغلق المتظاهرون الشارع الرئيسي الذي يربط بين كي بي كي وإسلام آباد.

أبرز المطالب هو التحقيق السريع في محاولة الاغتيال، خاصة بعد الاتهامات التي وجهت إلى الحكومة الحالية بالتورط.
هناك شكوك شعبية حول الشخص الذي ألقي القبض عليه وإذاعة اعترافاته، وتم إظهار أدلة أنه كان يقرأ من مُسوَّدة مكتوبة.
الشخص المقبوض عليه يعمل “سباك”، وليس له أي انتماءات سياسية أو دينية، وحالته المادية شبه معدمة هو وأشقاؤه الثلاثة، والسلاح الذي استخدمه يبلغ سعره نحو 200 روبية.
من المتوقع ازدياد أعمال العنف والفوضى، خاصة أن الحكومة حتى الآن لا تبدي استعدادا للحوار والتفاهم مع المعارضة التي أصبحت محصورة في حركة “إنصاف” التي يتزعمها خان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.