خالص التعازي لاسر ضحايا حريق سنترال رمسيس الاربعه ودعوات بالشفاء للمصابين في الحريق، ونأمل وقوف وزاره الشئون الاجتماعيه خلف عائلات القتلي والمصابين في الحادث، وشكرا لقوات الدفاع المدني والحريق لشجاعتهم في مواجهه الموقف، وتحيه لأبنائنا الفنيين بالسنترال الذين يبذلون غايه جهودهم لاعاده خطوط التليفونات والإنترنت لطبيعتها.
وعلينا ان نقدر أخلاق شعب مصر مابين سائقي سيارات الاجره وأصحاب المطاعم والخدمات الذين وقفوا مع المواطنين وراعوا ظروف عطل ماكينات الكروت البنكيه وقدموا خدماتهم بدون مقابل او بقبول سداد آجل دون ضمانات.
في عديد من الدول عندما تنقطع الاتصالات التليفونيه والإنترنت ولاتستطيع الاتصال بالشرطه او الإسعاف، يحدث هرج وعمليات سرقه ونهب للمحلات والناس ولكن بسبب الطبيعه المسالمة واخلاق أهل مصر سارت الامور بطريقه طبيعيه بل حدث تضامن وتبرع بخدمات ومساعدات بين المصريين لتسير الأمور اليوميه بأمان وسلاسه.
مازالت منطقه وسط البلد وما حولها متأثره بانقطاع وصلات الانترنت والخطوط التليفونيه الارضيه وايضا التليفون المحمول ولعلنا نتعلم درسا من الحدث وان تعي الحكومه التي انتقلت الي الساحل الشمالي لاداره مصر من منتجع العلمين ان تركيز اتصالات مصر في مكان واحد هو قرار غبي، وان اي حرب قادمه ستتعرض لها مصر فان سنترال رمسيس سيكون اول الأهداف التي سيقوم العدو بضربها، ان تكوين لجنه تحقيق مستقله للحادث لمعرفه اسباب الحريق وكيفيه تفادي الامر مستقبلا وتغيير سياسه تركيز العمل في مكان واحد ووجود بدائل في حالات الطوارئ هو امر بديهي وضروري نأمل من حكومه العلمين تنفيذه، ونتمني ان يكون حادث سنترال رمسيس آخر حوادث العطله الصيفيه.