ندد حزب الاتحادي الديمقراطي برئاسة المحاسب حسن ترك بالوقفات الاحتجاجية التي نُظمت أمام السفارة المصرية في تل ابيب مشيرا الي أن هدفها خبيث مشيرا الي أن الدعوة التي أطلقها ما يسمى اتحاد الأئمة في الداخل الفلسطيني عبارة عن مجموعة إخوانية تعاونت مع الكيان الصهيوني لإرضاء الولايات المتحدة الأمريكية، خوفا من إدراجها جماعة إرهابية من جانب ترامب مؤكدا أن هذا الإتحاد المزعوم صناعة صهيونية تديره دولة الاحتلال للضغط على مصر لفتح معبر رفح وتهجير الشعب الفلسطيني داخل سيناء.
وأضاف الحزب في بيان له حصل المراقب علي نسخة منه أن القيادة السياسية في مصر وعلي رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي يدرك جيدا المخطط الخبيث الذي يدار للقضاء علي القضية الفلسطينية وتصدير المشهد علي أن الدولة المصري هي التي تحاصر إخواننا في غزة، مشيرا إلي أن المخطط الصهيوني أصبح مكشوف أمام العالم كله وأن الأخوان يحاولون تجميل وجههم القبيح امام الكيان الصهيو أمريكي ولا ننسي خطاب رئيس الإخوان في مصر محمد مرسي حينما قال له ” صديقكم الوفي ” مؤكدا أن هذا الاتحاد المزعوم فرع “الإخوان المسلمين في ” إسرائيل، ولا علاقة لهم لا بالقدس، ولا بما يحدث في غزة ويدعمون الجرائم النازية للكيان الصهيوني.
المراقب المراقب موقع مصري شامل يصدر عن شركة القاهرة الاخبارية