الدكتور احمد سعيد رزق.. ذكري تحرير سيناء ودماء ذكية طهرت الارض

الدكتور احمد سعيد رزق

كل ذكري لتحرير الأرض تمر، ولازالت أراضى عربية من العام ١٩٦٧م محتلة فى سوريا وجنوب لبنان وفلسطين، لابد أن تجعل المرء مدرك لحجم التضحية والعطاء اللذين دفعتهما مصر فى سبيل استرداد أراضيها، حتى لا يقال بعد قرابة الستين سنة الأراضى المصرية المحتلة، دماء بذلت، ورجال ضحت، الجميع اصطفوا حتى ترفع الأجيال التالية روؤسها عالية، دماء ذكية طهرت الارض، وأعادت الثقة فى الشخصية المصرية وقدرتها على تحقيق المستحيل، وابهار العالم، الذى رأهن أن العبور من المستحيلات، ولكننا برغم كل شىء انتصارنا، لنفتخر اليوم بمعجزة سطرها الأبطال.

. أو كما قال الرئيس السادات(وربما جاء يوم نجلس فيه معا لا لكى نتفاخر ونتباهى ولكن لكى نتذكر وندرس ونعلم أولادنا وأحفادنا جيلا بعد جيل، قصة الكفاح ومشاقه ومرارة الهزيمة وآلامها وحلاوة النصر وآماله……

ثم حين قال

وأعلم أنه سوف يجىء يوم نجلس فيه لنقص ونروى ماذا فعل كل منا فى موقعه، وكيف حمل كل منا الأمانة وكيف خرج الأبطال من هذا الشعب وهذه الأمة فى فترة حالكة ساد فيها الظلام ليحملوا مشاعل النور وليضيئوا الطريق حتى تستطيع أمتهم أن تعبر الجسر ما بين اليأس والرجاء».

ثم حين قال
لقد كان الليل طويلا وثقيلا ولكن الأمة لم تفقد إيمانها أبدا بطلوع الفجر، وإنى لأقول بغير ادعاء إن التاريخ سوف يسجل لهذه الأمة أن نكستها لم تكن سقوطا، وإنما كانت كبوة عارضة وأن حركتها لم تكن فورانا وإنما كانت ارتفاعا شاهقا.)…..
.

عن الدكتور احمد سعيد رزق

شاهد أيضاً

الدكتور أحمد سعيد رزق يكتب رأي المراقب اليوم.. “عود_على_بدء “

يمثل إبراهيم عيسى ورفاقه النموذج المبتذل لمدعي الثقافة والتنوير، إلى الآن لا تفهم لهم مدرسة، …