الجيش الصهيوني يشن أعمق عملية توغل في قطاع غزة

د ب أ

نفذ الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، “أعمق” عملية توغل بري على أطراف غزة وذلك في اليوم الـ20 للحرب في القطاع.

وتزامن التوغل البري مع تصعيد الهجمات الجوية مع إعلان الجيش أنه هاجم أكثر من 320 هدفا في مناطق متفرقة من قطاع غزة الذي توالى وقوع الشهداء والجرحى فيه بشكل قياسي.

وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن رتلا من الدبابات وعربات مصفحة توغلت في أطراف شمال قطاع غزة وسط إطلاق نار وقذائف مدفعية باتجاه المناطق الفلسطينية.

فيما قال الجيش إن قواته بقيادة لواء غفعاتي نفذت فجر اليوم عملية مداهمة مركزة في منطقة شمالي قطاع غزة من خلال الدبابات، كجزء من تهيئة الظروف في المنطقة تمهيدا للمراحل اللاحقة من القتال.

وذكر الجيش أنه في إطار النشاط رصدت القوات العديد من النشطاء الفلسطينيين واستهدفتهم، ودمرت البنى التحتية “الإرهابية” ومواقع إطلاق الصواريخ المضادة للدروع ونفذت أعمالا لترتيب المنطقة، مشيرا إلى أن القوات غادرت المنطقة بعد استكمال المهمة.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، إن المسافة التي توغلت إليها القوات هي الأعمق منذ بداية الحرب الحالية في غزة واستهدفت مهاجمة مواقع لحماس من داخل القطاع.

ويوم الأحد الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل أحد جنوده وإصابة ثلاثة آخرين في اشتباك مسلح مع مقاتلين من حماس خلال توغل محدود في جنوب قطاع غزة.

في هذه الأثناء، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي التابع لحركة حماس أن غارات جوية مكثفة وقصف مدفعي إسرائيلي يتركز على مناطق قطاع غزة الشرقية منذ ساعات ليلة أمس وحتى صباح اليوم.

وأفادت مصادر طبية فلسطينية باستشهاد أكثر من 80 فلسطينيا في هجمات إسرائيل الليلة الماضية وصباح اليوم جراء استهداف مبان سكنية مأهولة في مناطق متفرقة من قطاع غزة.

وذكرت المصادر أن نحو 13 شهيدا جرى انتشالهم من تحت أنقاض منزل لعائلة “الأسطل” في خان يونس جنوب القطاع و12 من عائلة الدحدوح من بينهم زوجة وابن وابنة مدير مكتب قناة الجزيرة في غزة وائل الدحدوح.

وحسب أخر إحصائية لوزارة الصحة في غزة، بلغت حصيلة الشهداء الفلسطينيين 6546 بينهم 2704 أطفال و1584 سيدة و364 مسنا إضافة إلى أكثر من 17 ألف إصابة منذ السابع من الشهر الجاري.

وقال المكتب الإعلامي الحكومي التابع لحماس إن إسرائيل قصفت قطاع غزة بأكثر من 12 ألف طن من المتفجرات، بمتوسط 33 طنا من المتفجرات ألقيت على كل كيلومتر مربع منذ السابع من الشهر الجاري.

وتكافح فرق الإنقاذ، وأغلبها من الدفاع المدني الفلسطيني للبحث عن مفقودين تحت الأنقاض وسط غارات جوية متواصلة، ونقص حاد في الوقود لتشغيل المركبات والمعدات، مع محدودية أو انعدام الاتصال بشبكات الهاتف المحمول.

وأعلنت جهات طبية في غزة عن “انهيار” المنظومة الصحية بفعل أزمة انقطاع الكهرباء ونفاد الوقود اللازم لتشغيل المولدات.

ولليوم 16 على التوالي تعاني غزة من انقطاع كامل للكهرباء، في أعقاب قيام إسرائيل بوقف إمدادات الكهرباء والوقود إلى غزة، الأمر الذي أدى بدوره إلى إغلاق محطة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة.

وأجبر ذلك البنية التحتية الخدمية الأساسية على الاعتماد على المولدات الاحتياطية، والتي تعتبر محدودة بسبب ندرة الوقود في القطاع.

والبضائع التي تدخل غزة منذ 21 أكتوبر الجاري عبر معبر رفح لا تشمل الوقود.

كلمات متعلقة
العدوان الإسرائيلى/قطاع غزة

عن سيد العادلى

شاهد أيضاً

البرهان: لن نتفاوض مع قوات “الدعم السريع” طالما الحرب مستمرة

وكالات قال رئيس مجلس السيادة في السودان عبد الفتاح البرهان، إنه لن يتفاوض مع قوات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *